الشاهد -
اثناء ادارته لندوة الشفافية التي عقدها في قاعة عاكف الفايز
كتب عبدالله العظم
كشف رئيس جمعية الشفافية ممدوح العبادي من خلال فلاشات غمز فيها للنواب عن شبهة فساد في مبنى الحيوية للسرطان المقام في منطقة ناعور. واضاف العبادي اثناء ترأسه للندوة التي عقدتها الجمعية السبت الماضي في قاعة عاكف الفايز بمجلس النواب ان مشروع المبنى الذي بلغت تكلفته سبعين مليون دينار لم ير النور منذ الاعلان عنه منذ ست سنوات واكثر برغم المصاريف التي دفعت عليه. وطالب العبادي ضرورة تركيز مجلس النواب على القضية وتسليط الضوء عليها كقضية فساد مئة بالمئة على حد تعبيره. واثناء سير الندوة التي تحمل عنوان الشفافية في اداء مجلس النواب اراد العبادي ايصال القضية بطريقته الخاصة التي اعتدنا عليها لفتح تحقيق فيها حيث تحدث عن الملف لمرتين خلال مراحل توزيع ادوار المتحدثين في اداء مجلس النواب وهو المحور الرئيس للندوة الا انه بطبيعته بالغالب ما يكون محضرا لدرسه تحضيرا جيدا ومسبق، ولذلك فقد لجأ الى ترأس الندوة في حين ان خلال الندوات التي نظمتها جمعيته على مدار سنتين ماضيتين كان يجلس العبادي بين الحضور ويترك ادارة الندوات لشخوص اخرين ولعل هذه القضية هي ما دعته لادارة الجلسة الحوارية المذكورة التي استضافها مجلس النواب وتحدث النائب عبدالهادي المجالي وعامر بني عامر عن مركز راصد والزميل وليد حسني وبحضور ما يزيد عن عشرين نائبا حاليا وسابقا واخرين مراقبين ومهتمين في الاداء النيابي. والعبادي في توضيح آخر حول قضية المبنى وكان يوجه حديثه للنائب عدنان السواعير كعضو عن منطقة ناعور قال ان القضية تستوجب المتابعة والتحقيق فيها ويتطلب منك انت هذا الواجب الوطني وخصوصا ان القائمين على المشروع بطريقهم الان الى ضم ( 500) دونم من اراضي ناعور تحت غطاء المركز الذي لم يتم لصالح مؤسسة سأزودك بها وبكامل حيثيات الملف. وفي معرض رد النائب السواعير الذي بدت عليه ملامح البهجة والسرور قال انه على اتم الاستعداد في السير نحو التحقيق بالقضية التي لديه حولها بعض المعلومات الغير كافية وسبق له ان وجه فيها سؤالا للحكومة ولا يعتبر ذلك كافيا في ظل المعلومات التي ينتظرها من العبادي.