جريدة الشاهد

جريدة الشاهد الاسبوعية

Switch to desktop

جريدة الشاهد

جريدة الشاهد

Donec sed odio dui. Maecenas faucibus mollis interdum. Aenean eu leo quam. Pellentesque ornare sem lacinia quam venenatis vestibulum. Maecenas faucibus mollis interdum. Donec id elit non mi porta gravida at eget metus. Donec sed odio dui. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.

رابط الموقع:

من هو

الأربعاء, 04 أيار 2016 11:00 نشرت في من هو

 


اسمه الاول قريب على الطوارى واسافينه زي الزوارق .. اسمه الثاني على اسم قرية في الجنوب وبوخذ دوا السكري حبوب .. بحب دولة عربية شقيقة .. ودائما ما بخبي الحقيقة واعصابه هادئة ورقيقة.. وبحسب الوقت بالدقيقة.. . وللمناصب الحكومية نفسه لهيطة.. وكل حياته بسيطة.. اخطائه ماالها تبرير وخايف من انفلونزا الخنازير وبربط على الكرسي بالجنزير ومدبر حاله تدبير وبحب الاردن كثير .. ولا هو طويل ولا قصير وزارع تحت التخت جرجير وبشرب القصيب عصير هالايام بتحددلو مصير ورح يغادر منصبه بكير . مفكر حاله شاطر.. وفي نهر النيل سباح ماهر... ودائما في العزايم والدعوات حاضر .. لان اداؤه باهر.. وفي استيعاب الخصوم شاطر.. وفي عشقه لاصوله كابر عن كابر. بس يخطب الناس كلها بتنام.. وبالليل من المغامرات ما بنام.. من كتر ما في عليه كلام خصوصا هالايام.. وهو رجل همام وبحب اكل الوز والحمام ونظراته مثل السهام.. بالتلفزيون له ذكريات .. وبحب الكلام في الصالونات .. وشطب كل اصحاب الواسطات .. وكل يوم بغير نوع النظارات.. ومشارك في كل المناسبات .. وكريم وبعطي نقوطات وبتعشى بالسراوات. مسؤول عن شباب وبوكل من عند ورد وكباب .. وللمناوشات كان من اصحاب الارباب وهمه ما يضل حدا حباب وافكاره كلها سراب وما ضل اله اصحاب فهل عرفتم هذا العراب . تقلد العديد من المناصب الرسمية وفي السبعين تولى المسؤولية وبكره الملوخية وافكاره كله قومية وزبط الهوية واول من نادى بالحرية ودرس في مدرسة سحاب الثانوية وانتقل الى بيروت الجامعية .. وابوه من اكبر الشعراء الاردنية وما اجا زيه في المجالس البرلمانية .. يحاضر بالسياسة وعينه على الرئاسة وما معاه من العلم كاسة وسراجه مثل النواسة وسوالفه مضيعة الطاسة.

من سيء الى اسوأ

الأربعاء, 04 أيار 2016 10:56 نشرت في كلمة رئيس التحرير

 

sv

نظيرة السيد

قبل ايام احتفل عمال الوطن بعيد العمال اي يوم العمال العالمي وهذه مناسبة غالية على قلوبنا اعتدنا ان نشارك فيها عمالنا ونقدم لهم التهاني والدعم وكل ما هو متاح من اجل ان يكون حافزا لهم لمواصلة جهودهم في بناء وطنهم الغالي والعمل بكل امانة واخلاص عندما نستطلع اوضاع عمال الوطن في كافة مواقعهم نجد ان الحال لا يسر عدوا ولا صديقا وان امورهم واحوالهم من سيء الى اسوأ حتى ان البعض منهم يذهب الى عمله صباحا ويرجع اخر النهار قلقا مهموما معتقدا انه لا يعود اليه في اليوم التالي ومن هنا نقول ان قانون العمل والعمال جاءت به بنود كثيرة كلها في الظاهر تحث على حفظ حقوق العمال واصحاب العمل على حد سواء، الا ان ما يحدث عكس ذلك فهذه الدلائل والمؤشرات تؤكد ان حق العامل مهضوم ومغبون وان الكثيرين طردوا من عملهم دون وجه حق والاحتجاجات والاعتصامات والتوقف عن العمل اكبر دليل لما يحدث، المطلوب من المسؤولين زيارة المدن الصناعية في عمان واربد والاطلاع عن قرب على حجم العمالة الوافدة التي جاءت على حساب العامل الاردني الذي عندما يشتكي نضع اللوم عليه ونقول انه لا يتحمل ظروف العمل كما هو العامل الوافد وهذا بالطبع لم يعد كما في السابق وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي نمر بها والتي تحتم على عاملنا القبول بالمتاح حتى يوفر لقمة العيش لاسرته وهيهات ان يتم ذلك الاعلاميون اكثر الناس اطلاعا على احوال عمالنا وحاجتهم الى توفير فرص عمل وهذا واجب الوزارة واتحاد نقابات العمال الذي لم نعد نسمع له صوتا، او يقوم بأي خطوة تجاه تحسين الاوضاع لعمالنا الذين تعددت شكواهم ولم يجدوا آذانا صاغية بل ان محاولات الوقوف في طريقهم وزعزعة استقرارهم من خلال مطالبتهم بامور كثيرة بحجة تصويب الاوضاع والالتزام بالانظمة والقوانين. هناك ايضا قضية اخرى وهي تتعلق بالاجراءات التي تتخذ بحق العمال والبائعين المتجولين والمداهمات المستمرة بحجة عدم الترخيص والوقوف باماكن غير مسموح بها قانونيا وهذا يمكن ان يكون من حق امانة عمان ان تتخذ هذه الاجراءات ولكن في الوقت نفسه عليها ان توفر البديل وتتيح للجميع فرص الاستفادة من الاسواق الشعبية التي تقيمها وان لا تقتصر الرخص والحصص على اناس معينين ويحرم منها الفقراء واصحاب البسطات المتواضعة ويستفيد منها التجار الكبار الذين بالاصل لهم اسواقهم ومحلاتهم. المطلوب في عيد العمال ليس مجرد اعطاء عطلة اسبوعية او التهنئة والقاء الكلمات التي لا تجدي نفعا من قبل القائمين على هذه الفئة واهمها وزارة العمل واتحاد نقابات العمال بل عليهم النظر الى قضايا العمال ومشاكلهم وايجاد فرص عمل لهم حتى لا يبقى الشباب يتسكعون بالحدائق والطرقات ونقول بعدها ان الجرائم والمشاكل الاجتماعية زادت وان السبب وراءها الحاجة وقلة الامكانيات التي تؤدي الى سلوك طريق الانحراف والسرقات. كل عام وعمالنا بالف خير ونتمنى لهم المزيد من التقدم والازدهار.

فنجان قهوة

الأربعاء, 04 أيار 2016 10:48 نشرت في فنجان قهوة

 

 _52765

صباح الوطن الطيب وهذا الشعب الذي ما توانى عن خدمة هذا الوطن بروحه ودمه. دولة الرئيس نطرح في هذا الملف الذي خصصناه عن المشاكل التي يعاني منها الأردنيون بكل أطيافهم السياسية والعشائرية، حتى التباين العمري ، فلقد وجدنا هذه المشاكل من وجهة نظر الشباب والشيوخ والأطفال والسيدات العاملات وغير العاملات في شتى المجالات، من الذين يعانون من المشاكل والهموم والقضايا المختلفة ويتمنون من المسؤولين ان يجدوا لها حلولاً، والتي انحصرت في ضرورة توفير الخدمات الأساسية وعلى رأسها السكن للفقراء وتوفير مياه الشرب والصرف الصحي ، وكما شملت أيضاً عدم وجود مشروعات استثمارية لحل قضايا البطالة والمواصلات ، وارتفاع الأسعار على جميع أنواعه وغيرها من القضايا كالزراعة ، والمخالفات بأنواعها ، والفساد والترهل الإداري. دولة الرئيس الحكومة ممثلة بدولتكم متابعة لهذه القضايا مع المسؤولين المختصين سواء في الوزارات والإدارات وتطالبهم بالاهتمام والمتابعة للمشاكل المطروحة والعمل على حلها ، والتي نضيف لها التربية والتعليم والأشغال والبلديات وغيرها. فالأحياء السكنية تعاني من وضع بيئي مزعج فالطرقات والشوارع أصبحت غير لائقة. دولة الرئيس إن المياه في هذا العام أصبحت تشكل لنا مشكلة كبيرة بسبب انقطاعها المتواصل فلا رأفة ولا رحمة وشفقة عندما تنقطع المياه بالأشهر عن المنطقة وبرغم أن هناك برنامجا قد وضع بتوزيع المياه على المملكة فلماذا لا يلتزمون به ويعطون كل واحد منا حقه بدون واسطة أو محسوبية فهم يعرفون بأننا موظفون ورواتبنا ثابتة ولا تكفي وليس لنا القدرة على شراء صهاريج بأسعار مرتفعة فأين المتابعة والملاحقة لهؤلاء المسؤولين والموظفين الذي يحرمون المواطنين من الشرب.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشاهد الاسبوعية

Top Desktop version