جريدة الشاهد الاسبوعية

Switch to desktop

جريدة الشاهد

جريدة الشاهد

Donec sed odio dui. Maecenas faucibus mollis interdum. Aenean eu leo quam. Pellentesque ornare sem lacinia quam venenatis vestibulum. Maecenas faucibus mollis interdum. Donec id elit non mi porta gravida at eget metus. Donec sed odio dui. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.

رابط الموقع:

نعي فاضل

الخميس, 20 تشرين2/نوفمبر 2014 11:43 نشرت في منوعات

ytu56u7

kkljt
fgdgb
 تناشدان وزارة التنمية الاجتماعية زيادة رواتبهما المتدنية  
ميسر لديها ولدان معاقان .. ومعونتها اربعين دينارا  
ام عبدالكرديم ... ابنها يعاني من اعاقة عقلية وجسدية وراتبه عشرين دينارا
الشاهد _ فريال البلبيسي

حكايات مأساوية من مناطق جيوب الفقر وصلت اليها الشاهد لتطرق باب عائلات مستورة تعاني حياة معيشية صعبة وظروفا قاهرة، ينتظرن رحمة المجتمع والمعنيين لمساعدتهن على مواجهة الحياة. الشاهد قامت باجراء لقاءات مع عائلات احاطها الفقر من كل مكان وتكالبت عليها الظروف لتنهش من عافيتها، هذه العائلات انهكتها الهموم والاحزان استمعنا لهمومهم وشكواهم وحزنا عما وصل اليه حال العائلات المستورة من فقر ومرض وجوع.  الحالة الاولى طرقت الشاهد باب الزوجة والام ميسر في منطقة ضرار بن الازور لواء دير علا الاغوار الوسطى وتحدثنا مع الام التي كانت مرهقة من الحمل الثقيل الذي كانت تضعه على كاهلها وعيناها كانتا تائهتين غائرتين وكأنها لم تنم ولم ترتاح منذ زمن وعندما فتحت لنا الباب وجلسنا وسألناها عن حالها وما تعانيه قالت ميسر منذ بداية زواجي وانجابي المولود الاول واجهت صعابا عدة في امور الحياة المعيشية لان الله رزقني بمولودتي البكر من ذوي الاعاقات العقلية والجسدية وتعاني الصرع الشديد. وابني مأمون 16  عاما ايضا مثل شقيقته الاعاقة العقلية والجسدية والصرع الشديد. واضافت الام ان ابنائي يعتمدون عليّ في كل امورهم فهم لا يستطيعون اعالة نفسهم فانا اقوم على خدمتهم ليلا نهارا واكدت الام ان والديها بحاجة الى (فوط صحية) وكرسي متحرك لكل منهما، وفرشة طبية لانهما يعانيان من التقرحات الجلدية.  واضافت ميسر اتمنى من وزارة التنمية الاجتماعية ان تساعدني بوضع ابنائي بمركز للاعاقات من اجل مساعدة نفسيهما بان يتعلما كيف يساعدان نفسيهما في المستقبل. وقالت ميسر انني اتقاضى من وزارة التنمية الاجتماعية مبلغ اربعين دينارا على كليهما وهذا المبلغ قليل جدا ونرجو من الوزارة ان تزيد هذا المبلغ واكدت انني انفق مثل هذا المبلغ اضعاف لاشتري لهما فوطا صحية وولداي لانهما يزحفان على ارجلهما ليصلا للمكان المراد فهما يتلفان العديد من البناطيل (السراويل). وناشدت الأم اهل الخير من المجتمع المحلي بان يساعدوها من ناحية الملابس والفوط الصحية لانها لا تستطيع شراءها لكثرة استهلاك ابنائها لها. وقالت ميسر حملي ثقيل وتعبي اشد فانا مرهقة متعبة لا استطيع النوم او الجلوس ولو للحظات لان والدي المصابين بالاعاقة لا ينامان ولا يرتاحان ويريدان بان اكون بجانبهم فانا لا استطيع الخروج بتاتا من المنزل ومنذ ان ولدا على هذه الدنيا وانا لا ازور احدا ولا اقوم بواجباتي الاجتماعي تجاه الاقارب، وفي نهاية الحديث معها قالت انني اناشد وزارة التنمية بزيادة راتب ابنائي لانني اتقاضى على الاثنين مبلغ اربعين دينارا وهو لا يكفي لشيء.  الحالة الثانية وطرقنا منزلا اخر لعائلة مستورة في منطقة ضرار بن الازور لواء دير علا وهذه العائلة تعاني بوجود ابن معاق لديهم، حيث طالب اهالي المنطقة من وزارة التنمية الاجتماعية بانشاء مركز لذوي الاحتياجات الخاصة والاعاقات ليستطيعوا وضع ابنائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمركز لتعليمهم كيف يساعدون انفسهم ومن اجل قضاء وقتهم بالتعرف مع بعضهم. حيث اكدت ام عبدالكريم بانها تعاني من ولدها عبدالكرديم وعمره تسع سنوات واذي يعاني من اعاقة عقلية وجسدية منذ ولادته، ومنذ هذا اليوم وانا اعاني مع ولدي فهو يحتاجني في كل اموره من طعام وشراب فانا اقوم على خدمته في كل ما يحتاجه، وقالت الام اصبحت حياتي عبارة عن خدمة عائلتي وولدي وتناسيت كل من في الخارج ونادرا ما اذهب لواجب اجتماعي وذلك خوفا على ولدي ان يمكث في البيت لوحده، واذا خرج معي واجهت استهزاء ونقد من الاطفال من عمره الامر الذي يسيء لولدي، وقالت الأم انني اناشد وزارة التنمية الاجتماعية ان تهتم، بهذه الفئة الاقل حظا، بانشاء مراكز لذوي الاعاقات المتعددة، وقالت ام عبدالكريم انني اناشد وزارة التنمية الاجتماعية بزيادة راتب ولدي الذي اتقاضى عنه مبلغ عشرين دينارا فقط وهذا المبلغ لا يساعد ولدي فانا اعلم ان وزارة التنمية تعطي مبلغ خمسين دينارا على كل معاق لكن ولدي يأخذ مبلغ ما دون ذلك بكثير، وقالت انني احتاج (فوطا صحية) وكرسي متحرك وفرشة طبية للحد من التقرحات التي على جلد ولدي. وقالت ام عبدالكريم اني ام لاربعة بنات وولدين وعبدالكريم هو اكبر ابنائي وزوجي يعمل عاملا مزارعا وراتبه لا يكفي لمصروف بيت، واكدت ان حياتهم المعيشية صعبة جدا وابنائي ما زالوا صغارا يحلمون بالملابس الجديدة في الاعياد وفي جميع المناسبات وبان يذهبوا لمدارسهم ومعهم مصروف مثل اقرانهم بالمدرسة ويحلمون ويحلمون ولا يتحقق شيء من احلامهم وقالت املي كبير باهل الخير بان يساعدوا عائلتي. 

awq54dc645


لديه طفل بحاجة الى حليب خاص مكمل غذائي  
احمد علي طالب .. كفيف يعيش وعائلته باربعين دينارا  
الشاهد _ فريال البلبيسي
شكوى وردت لصحيفة الشاهد من مواطن يقطن في محافظة جرش، يعاني من ضنك في المعيشة واصابة احد اطفاله بنقص في النمو، وهو ايضا اصبح ضريرا منذ 14 عاما وردت على لسان احمد علي طالب حيث قال  انا رجل ضرير منذ 14 عاما وعلى ابواب الاربعين من عمري وكنت قبل ذلك ارى النور في بداية عمري وتزوجت وانا رجل ارى في عيوني واعمل كأي شاب مقبل على الحياة، ورزقني الله باربعة اطفال واصبت بالعمى بعد ان رزقني الله الطفل الرابع بسبب انفصال بالشبكية وبدأت رحلة العذاب بعد فقداني البصر بعد اصابتي بالعمى ا صبحت لا استطيع الانفاق على اطفالي وفقدت عملي الذي كان مصدر رزقي واصبحت لا استطيع توفير لقمة العيش كما في السيابق لعائلتي، وحصلت على راتب من التنمية الاجتماعية مقداره 180 دينار. ورضيت وعائلتي بما رزقني الله لكن الله ايضا رزقني طفلا يبلغ الآن من العمر عامين ونصف ويعاني من نقص في النمو وهو بحاجة الى حليب خاص ومتابعة حالته صحيا، وتابع الوالد لقد ولد هذا الطفل في الشهر الثامن وكان وزنه (760) غرام  عند ولادته والان اصبح وزنه (5,600)  كيلوغرام وهو في هذا العمر لا يستطيع الطفل ان يأكل ويشرب وغذائه الوحيد الحليب وهو يستهلك بمعدل من (13 - 14) علبة حليب في الشهر وبمبلغ 120 دينار شهريا ويستهلك ايضا بمبلغ عشرين دينارا فوطا صحية ولا يتبقى من راتب صندوق المعونة سوى اربعين دينارا فقط وهذا المبلغ لا يكفي لادنى متطلبات الحياة. واضاف الوالد ان طفلي بحاجة الى الحليب كمكمل غذائى لانه يغني عن ستة اغذية وهذا الحليب يجب ان يتناوله لسنوات طويلة، وطفلي لا يستطيع تناول اي غذاء سوى الحليب وناشد الوالد اهل الخير والمسؤولين والمعنيين في وزارة التنمية الاجتماعية ان ينقذوا طفله الذي هو بحاجة الى الغذاء ليستطيع ان يعيش في هذه الحياة. واكد الوالد ان حملي ثقيل فانا لا استطيع توفير الغذاء له ولا استطيع ان اعيل اسرتي.    

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشاهد الاسبوعية

Top Desktop version