جريدة الشاهد

جريدة الشاهد الاسبوعية

Switch to desktop

جريدة الشاهد

جريدة الشاهد

Donec sed odio dui. Maecenas faucibus mollis interdum. Aenean eu leo quam. Pellentesque ornare sem lacinia quam venenatis vestibulum. Maecenas faucibus mollis interdum. Donec id elit non mi porta gravida at eget metus. Donec sed odio dui. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.

رابط الموقع:

وينك

الأربعاء, 22 حزيران/يونيو 2016 10:19 نشرت في منوعات

 

efef

وينك من التعليقات والتلمحيات والامور المخفية التي تحدث خلفك ولا يقدر مطلقوها على مواجهتك او التعبير عنها بحرية امامك وفي حضرتك..

وينك التعتيم واخفاء المعلومة مهما كانت وعليك ان تتحمل مسؤولياتك بكل امانة مهما كانت النتائج وما تحمله وظيفتك من مشاكل ومسؤوليات..

وينك من التسرع وعدم سعة الصدر لان الموقع الذي انت فيه يحتاج الى حكمة ودراية وصبر بعيدا عن التشدد والوصيات.

وينك من التساهل او التغطية على احد لان حياة الناس وارواحهم لا يمكن التهاون بها وعليك ان تكون واثقا من معلوماتك واجراءاتك وتراقب من حولك ويعمل معك ومن مختلف المراكز والمديريات والمستشفيات.

وينك من المتهاونين عن اداء الامانة في هذه المهنة الانسانية التي لا تحتمل التقاعس والتساؤلات لان الحمل الذي على عاتقك كبير ولكن التروي والتساهل والبساطة يوصلك الى مبتغاك ويجعلك تتجاوز كل العقبات وزير الصحة وينك.

ابيض واسود

الأربعاء, 22 حزيران/يونيو 2016 10:15 نشرت في منوعات

SFBF

عباد الرحمن" ..والتألي على الله ..والانتخابات

الأربعاء, 22 حزيران/يونيو 2016 10:11 نشرت في اجتماعي

 

htehg

ادب السعود

استوقفتني هذة الآيات القرآنية العظيمة كما بقية آيات القرآن الكريم. ..حيث وصفت ببساطة خصائص عباد الرحمن. ونسب من يتصف بهذه الصفات إلى جلاله العظيم. .وهي خصائص بسيطة وغير معقدة. .
لكن نجد من ينتقد ويتشدد في نقد الآخرين وإطلاق الأحكام والاوصاف دون ضوابط شرعية أو أخلاقية أحيانا. .وتنتشر ظاهرة إطلاق الأحكام والإعلان عن اتخاذ المواقف في ظروف معينة بعضها سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي، ويجنح البعض إلى المبالغة في التوقعات في السلوك البشري واعتباره سلوكا ملائكيا. فيضعون شروطا أكثر من تلك التي يحددها النص الشرعي أحيانا. .
ألا تذكرون خبر الرجال الذين استقلوا عبادة النبي صلى الله عليه وسلم. .وهو الذي عليه الدين أنزل. .
ألم تقرأوا كيف تشدد بنو إسرائيل في ذبح البقرة. .كما غلوا في مسألة الطعام فحرمهم الله من بعضه. 
اليوم نجد من له موقف تجاه الانتخابات البرلمانية وهذا حقه. لكن..
_ لم يطلب الناس من النائب أن يكون ملاكاً أو يصفوه بالشيطنة. .؟
_ لم لا يوجد معايير موضوعية للحكم على المواقف والتجارب؟ 
_ لم اختزال معايير الحكم في اتجاه المصالح والمنافع الشخصية الضيقة فقط؟ 
_ لم لا نتخذ مواقفنا المخالفة بكل موضوعية وإنصاف وهدوء بعيدا عن النزق والحسد والغمز واللمز والتخريب وغير ذلك. ؟ _ وأخيرًا لم نطلب مواصفات في الأشخاص المحترمين أكثر من تلك التي حددها رب العالمين. .."أأنتم أعلم أم الله "...
اختاروا وفقاً للمعايير الربانية وسترون النتيجة. . وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشاهد الاسبوعية

Top Desktop version