جريدة الشاهد

جريدة الشاهد الاسبوعية

Switch to desktop

جريدة الشاهد

جريدة الشاهد

Donec sed odio dui. Maecenas faucibus mollis interdum. Aenean eu leo quam. Pellentesque ornare sem lacinia quam venenatis vestibulum. Maecenas faucibus mollis interdum. Donec id elit non mi porta gravida at eget metus. Donec sed odio dui. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.

رابط الموقع:

 

tyhyte

الساحة الاردنية تشهد نشاطا سياسيا واسعا استعدادا للقمة العربية في اذار المقبل

مصر تثمن موقف الاردن في دعم الحل السياسي للازمة السورية وتقترح دعوة سورية للقمة المنتظرة

الشاهد : عبدالله محمد القاق

تشهد الساحة الاردنية نشاطا سياسيا على محتلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والتي تمثلت بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للولايات المتحدة الاميركية ولقاءات جلالته الرسمية مع الرئيس الاميركي ترامب وكذلك لقاء جلالته مع وزير الخارجية المصريةسامح شكري حيث سلم جلالته رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تتعلق بالعلاقات الودية بين البلدين والتطورات الراهنة في سورية و اليمن والعراق وليبيا. هذا وقد طرح وزير الخارجية خلال لقاءاته مع المسؤولين وجهة النظر المصرية بضرورة دعوة سورية لحضور القمة العربية المزمع عقدها في عمان في السابع والعشرين من شهر اذار المقبل . و تقول الاوساط الرسمية ل - الشاهد - ان الاردن يعتبر ان الجامعة العربية منوط بها الدعوة وليس الاردن للقمة علما بان الاردن يسعى للوفاق والاتفاق في القمة للخروج بقرارات تتعلق بتحقيق التضامن وانهاء الخلافات والمنازعات العربية الراهنة .. و في الوقت الذي كانت فيه الاسرة الاردنية تستعد لاحياء الذكرى الثامنة عشرة ليوم الوفاء والبيعة، ذكرى الوفاء للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله لقي اللقاء الذي جمع جلالته مع عدد من الاعلاميين الاثنين الماض ارتياحا كبيرا على المستويين الرسمي والشعبي لما تضمنه من توضيح للامور وتوجيهات سامية اعتبرها المراقبون منهاج عمل للمرحلة المقبلة خاصة بعد زيارة جلالته الى كل من موسكو وواشنطن ولقاءات جلالته بالقيادات الروسية والاميركية حيث تناولت المحادثات العلاقات بين الاردن وقيادات الدولتين الكبييرتين الاوضاع العربية في المنطقة والازمة السورية بوحه خاص حيث امتاز حديث جلالته بالصراحة والمكاشفة الواضحة تجاه قضايا الامتين العربية والاسلامية وتأكيد جلالتة على احياء مسيرة السلام في الشرق الاوسط وفقا لقرارات الشرعية الدولية انطلاقا من سياسة القائد الحكيمة والرائدة برفض شرعنة الاستيطان وازالة المستوطنات والجدار العازل والانسحاب الكامل من الاراضي المحتلة منذ عام 1967 بما فيها مدينة القدس وذلك تمهيدا لاعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .وهذا اللقاء التوجيهي في هذه المرة مع نخبة من الاعلاميين يدل بصورة واضحة على ان جلالته يؤمن ان الاعلام مكون من مكونات الحياة السياسية لذا يجب ان يكون مبنيا على المصداقية واخلاقيات العمل الصحفي ، ولعل اهمية هذا الللقاء انه جاء قبل يوم واحد لاحياء الذكرى الثامنة عشرة ليوم الوفاء والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه . ففي السابع من شباط من عام 1999، رحل جلالة الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه، بعد قيادة حكيمة ومسيرة حافلة بالإنجازات على مدى سبعة وأربعين عاما، عاشها الحسين وشعبه الوفي، وهم يعملون من أجل الوطن وإعلاء شأنه، ومن أجل الأمة العربية والدفاع عن حقوقها الثابتة وقضاياها العادلة. وما زالت في ذاكرة الأردنيين كلمات جلالة الملك عبدالله الثاني التي خاطب فيها أسرته الأردنية مساء ذلك اليوم حين قال : يا أبناء الأسرة الأردنية.. أيها الأهل والعشيرة..لقد كان الحسين أبا وأخا لكل واحد منكم كما كان أبي وانتم اليوم إخواني وإخوتي وانتم عزائي ورجائي بعد الله.. أحسن الله عزاءكم وإنا لله وإنا إليه راجعون . ومنذ أن اعتلى الراحل الكبير المغفور له الملك الحسين العرش، في الحادي عشر من شهر آب من عام 1952، وهو يتطلع إلى خدمة الشعب الأردني ورفع مكانة الدولة الأردنية ، وما أن جاء يوم تسلم جلالته سلطاته الدستورية في الثاني من أيار عام 1953، حتى كانت الانطلاقة للدولة الأردنية التي أثبتت مقدرتها على التعامل مع كل الأحداث المحيطة ، على الصعيدين العربي والعالمي، وفي ظل ظروف بالغة الخطورة والتعقيد وتدخلات خارجية وتحالفات قوية، إلا أن شجاعته، وهو الذي كان يصفه العالم بالملك الشجاع، وانتهاجه سياسة حكيمة عملت على درء المخاطر عن شعب آمن بقدرة الهاشميين على تحمل أمانة المسؤولية ، وسار الأردن بخطى ثابتة وراسخة، وفقا لسياسة حكيمة انتهجها الملك الحسين طيب الله ثراه، أساسها التوازن والمصداقية واتخاذ القرارات المدروسة. وتمكن جلالة المغفور له الملك الحسين، من بناء دولة المؤسسات الأردنية، فقطع الأردن في عهده أشواطا طويلة على طريق التطور والتنمية والتحديث ، شملت مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والعمرانية والعلمية والثقافية، وسواها من الميادين. وكان شعار المغفور له الملك الحسين “ الإنسان أغلى ما نملك” ترجمة لاهتمامه بالإنسان الأردني ودعوته إلى أن يكون الاستثمار في الإنسان الأردني تعليما وتدريبا هدفا ساميا، لإعداد جيل قادر على التحليل والتفكير والإبداع ومواجهة التحديات. لم يتوان الحسين يوما عن تقديم الدعم والمساندة لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وبقي طوال سنوات عهده متمسكا بحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وراعيا للمقدسات الإسلامية على أرض فلسطين الطهور، حيث استمر الإعمار الهاشمي للأماكن المقدسة في القدس الشريف، الذي كان بدأ منذ عام 1924 برعاية الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه. وفي كتابه مهنتي كملك قال المغفور له: لقد دفن جدي الأكبر في القدس ومات جدي على مرأى مني في القدس أيضا وإنني أنتسب إلى الجيل الرابع من أولئك الذين ناضلوا في سبيل الحرية والاسترداد الكامل لترابنا الوطني وسأواصل النضال في هذا الاتجاه حتى آخر قطرة من دمي . وكان هدف تعزيز التنسيق العربي المشترك، وتمتين علاقات الأردن بالأشقاء العرب، هاجس المغفور له الملك الحسين، الذي آمن دوما أن حل المشاكل والنزاعات والقضايا الخلافية بين الدول العربية يجب أن يتم من خلال التمسك بالمصلحة العليا والإيمان بالمصير المشترك للأمة العربية. وقد عمل الملك الحسين يرحمه الله وبذل كل الجهود من أجل إنجاح مؤسسة القمة العربية وتعزيز دور جامعة الدول العربية والالتزام بكل قراراتها، فكان اعتراف الأردن بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني تأييدا وانسجاما مع قرار العرب الذي اتخذوه في قمة الرباط عام 1974. وما أن اندلعت الانتفاضة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية في أواخر عام 1987 حتى بادر الأردن إلى اتخاذ كل الإجراءات والتدابير لدعم صمود الأهل في الأراضي المحتلة وتخصيص رواتب لأسر الشهداء وتقديم المعونات المالية لطلبة الجامعات. وشهد الأردن عام 1989 عودة أول انتخابات برلمانية بعد انقطاع استمر 23 عاما بسبب ظروف فرضها الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، وشاركت فيها كل الأطياف السياسية الأردنية. وأسهمت هذه الانتخابات في تعزيز مشاركة أبناء الوطن في العملية السياسية على قاعدة التعددية السياسية وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية. وقبيل هذه الانتخابات خاطب جلالة المغفور له أبناء شعبه الأردني قائلا إن حرصي على دستورية الحكم لا يعادله إلا حرصي على مصلحتكم ومصلحة الوطن ومصلحة أمتنا العربية ومصلحة الأجيال الآتية من بعدها . ومثلما كانت معركة الحرب التي خاضها الأردن بقيادة جلالته رحمه الله بكل شرف وشجاعة، كانت معركة السلام التي توجت بتوقيع معاهدة السلام مع إسرائيل في السادس والعشرين من تشرين الأول عام 1994، حيث أكد الأردن على ثوابته الأساسية والمتمثلة في تحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط وإقامة سلام مبني على قراري مجلس الأمن الدولي 242 و338 وبما يضمن تلبية الحقوق الفلسطينية كافة، خصوصا إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني. لقد وقف الأردن في عهد الملك الحسين إلى جانب أمته العربية والإسلامية بمواقف مشرفة واتسمت سياسته الخارجية بالاتزان والواقعية والاعتدال مما وضع الأردن على خارطة العالم، دولة عربية تؤمن بالسلام وتعمل على تحقيق غاية الشعوب بنيل مستوى حياة أفضل في ظل استقرار وأمن عز نظيره بين دول المنطقة. وتأكيدا للنهج الذي اختطه جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه، وترسيخا للرؤية الأردنية، وجه جلالته في 26 كانون الثاني 1999، رسالة إلى ولي عهده حينذاك جلالة الملك عبدالله الثاني يقول فيها: وإنني لأتوسم فيك كل الخير وقد تتلمذت على يدي وعرفت أن الأردن العزيز وارث مبادئ الثورة العربية الكبرى ورسالتها العظيمة، وأنه جزء لا يتجزأ من أمته العربية، وأن الشعب الأردني لا بد أن يكون كما كان على الدوام في طليعة أبناء أمته في الدفاع عن قضايا ومستقبل أجيالها... . كانت هذه رؤية جلالة المغفور له الحسين طيب الله ثراه الثاقبة والصائبة، فما أن وقع القدر المحتوم وما أن كانت مشيئة الله سبحانه وتعالى باختيار الأب والملك والإنسان إلى جواره راضيا مرضيا حتى كانت الوقفة الأردنية العظيمة التي آمنت بالقدر واستوعبت الحدث، فوقف الأردنيون بعزة وإباء إلى جانب الابن الملك والأسرة الهاشمية بهذا المصاب الجلل، فكان الوداع المؤثر للحسين في السابع من شباط 1999، يوم تجديد البيعة للقيادة الهاشمية الحكيمة. حفظ الله جلالة القائد والرائد والباني الملك عبدالله الثاني ذخرا وسندا للأسرة الاردنية الأبية وللأمتين العربية والاسلامية لانجازات جلالته المتواصلة في توفير الحياة الكريمة والعصرية للمواطنين خاصة وان جلالته اسهم بشكل كبير في مواصلة النهج الحكيم الذي اختطه جلالة القائد الراحل الحسين طيب الله ثراه في مواجهة التحديات بخطى ثابتة وعاقدا العزم على تحقيق النمو والازدهار وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين .

 

ef

قام وفد من اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين يوم الخميس الماضي , بتقديم احرالتهاني والمباركة لعطوفة أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري بمناسبة تعينه امينا عاما للوزارة ضم الوفد السادة رئيس الاتحاد عليان العدوان ونائبه مصطفى الخشمان وامين السر محمود رحال وعطوفة د .احمد الخلايله والمحامي ضيف الله الوريكات , حيث اكد العدوان ان الاتحاد يؤدي دوره الذي اسس من اجله وهو رفعة الشان الثقافي مرتكزا على مبدأ التشاركية مع وزارة الثقافة وان اتحاد الكتاب يؤدي دوره في خدمة الثقافة والمثقفين ضمن الامكانيات المتاحة واعرب العدوان عن ارتياحه باختيار البراري امينا عاما من الوسط الثقافي الامر الذي يطمئن الجميع لانه الاكثر دراية بمعاناة هذا الوسط الذي يمثل الكثير لرسم صورة الوجه المشرق للاردن الحبيب , وقد ابدى اعضاء الوفد أقتراحاتهم و ارائهم حول مواضيع ثقافية متعددة الهدف منها رفع المستوى الادائي للمثقف وللهيئات الثقافية , ومن جانبه ابدى البراري سعادته بأول وفد رسمي من الهيئات الثقافية يزوره مهنئا له بمنصبه الجديد , وقال ان وزارة الثقافة همها وشغلها الشاغل رعاية الثقافة و الهيئات الثقافية لتمكنها من اداء دورها الفاعل في المشهد الثقافي وفي نهاية اللقاء وجه رئيس الاتحاد دعوة لعطوفة امين عام وزارة الثقافة لزيارة اتحاد الكتاب في قادم الايام ومن جانبه أكد البراري على قبول الدعوة

 

efef

نظمت لجنة الاتصال والمجلة الالكترونية في شعبة الهندسة المدنية في نقابة المهندسين الحلقة التشاورية الثانية من سلسلة ورشات "ما لك وما عليك"، بحضور مهندسين من مختلف التخصصات. وتحدث عضو مجلس النقابة رئيس شعبة الهندسة المدنية المهندس سري زعيتر حول الحقوق التي كفلها نظام ممارسة المهنة للمهندسين والواجبات الموكلة إليه، مؤكدا على أهمية التزام المهندس بهذه الواجبات لضمان حمايته. واستعرض م. زعيتر المخالفات التي يرتكبها بعض العاملين في القطاع الهندسي الأردني، محذرا من الانجرار خلف الممارسات التي من شأنها الحاق الأذى بالمهنة الهندسية وبالمهندس نفسه وضرورة الالتزام بأخلاقيات المهنة ومبادئ الشرف والنزاهة المتعلقة بها. وأشار إلى أن النقابة شكلت لجنة متخصصة لمتابعة مخالفات مهنة الهندسة لحمايتها وحماية العاملين بها، مؤكدا استعداد النقابة وكافة كوادرها لخدمة المهندس والاجابة عن اي استفسار يتبادر اليه. وأوضح م. زعيتر أن النقابة تولي سلم رواتب المهندسين العاملين في القطاع الخاص أهمية بالغة، مشيرا إلى أن هذا الجانب أخذ جزءا كبيرا من عنايتها عند إعداد خطتها الاستراتيجية. من جانبه استعرض قسم التدريب والتشغيل وممارسة المهنة في النقابة نظام ممارسة المهنة، وأهمية التزام المهندس بأخلاقيات وقواعد وأداب ممارسة المهنة وما يترتب عليه في سياق عمله مع زملائه ورؤسائه في العمل. وأشار إلى أن اعتماد تطبيق هذا النظام يضمن الوصول إلى المهندس يقدم خدماته المهنية وفق المعايير الاخلاقية التي تتوخى الصدق والأمانة والاتقان يسهم في رفع شأن المهنة وتعميق الانتماء للوطن. وأكد أن النظام وصل إلى شكله النهائي نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلتها المجالس المتعاقبة على النقابة في تطويره وتحسين بنوده بما يضمن حصول المهندس على حقوقه مقابل القيام بكامل واجباته. وأشار إلى أن النقابة تسعى إلى توفير أكبر عدد ممكن من فرص التدريب والتشغيل داخل المملكة وخارجها، من خلال التعاون من مؤسسات القطاع العام والخاص وبالتنسيق من لجان ارتباطها في مختلف دول العالم. بدوره تحدث المحامي صالح الحياري عن قانون العمل والعمال الأردني المعمول به، والحقوق والواجبات التي تضمنها للعاملين، والعقوبات المترتبة على المخالفين. واحتسبت النقابة حضور المهندسين إلى الحلقة النقاشية كنقاط ضمن نظام التأهيل والاعتماد المهني للمراتب المهنية المعتمدة لدى النقابة.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشاهد الاسبوعية

Top Desktop version