جريدة الشاهد الاسبوعية

Switch to desktop

جريدة الشاهد

جريدة الشاهد

Donec sed odio dui. Maecenas faucibus mollis interdum. Aenean eu leo quam. Pellentesque ornare sem lacinia quam venenatis vestibulum. Maecenas faucibus mollis interdum. Donec id elit non mi porta gravida at eget metus. Donec sed odio dui. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.

رابط الموقع:

piopoipo578
وجهت نقابة الاطباء برقية عزاء لنقابة اطباء مصر عبرت فيها عن تعزيتها   للشعب المصري الشقيق بوفاة أبناء مصر على أيدي عصابة القتل والاجرام (داعش)، واكدت فيها ان النقابة اذ تدين هذا القتل الاجرامي الذي أودى بحياة الأبرياء من أبناء مصر والأردن والدول الأخرى لتطالب كافة دول العالم بالتصدي والعمل على القضاء على هذه العصابة الاجرامية ومثيلاتها ومن يؤيدها.
مؤكدة موقفها وتضامنها  مع نقابة اطباء مصر والشعب المصري في هذه الظروف الصعبة. كما اصدر  اتحاد اطباء العرب والذي يرأسه الدكتور هاشم ابو حسان بيانا ادان فيه بشدة الاعمال الوحشية التي قامت بها جماعة داعش الارهابية والتي راح ضحيتها 21 مصريا قتلوا بيد الغدر مؤكدا ان هذه الجريمة البشعة وكافة الجرائم التي يمارسها هذا التنظيم الارهابي لا تمت للدين الاسلامي الحنيف بصلة وان الاسلام بريء منها وان هذه الاعمال الاجرامية تسيء الى صورة العرب والمسلمين لدى العالم وتخدم مصالح اعداء الامة والقوى المتربصة بالوطن العربي. وان اتحاد الاطباء العرب يؤكد تضامنه ووقوفه مع مصر الشقيقة شعبا وحكومة في هذا المصاب الاليم وحقها في الدفاع عن نفسها وطالب المجتمع الدولي بالتصدي لهذا التنظيم المجرم الذي يروع الامنين وختم البيان بتقديم خالص عزائه للشعب المصري الشقيق وأسر الضحايا الابرياء سائلا المولى عز وجل ان يتغمدهم برحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.

kuy65uy447
الشاهد-محليات 
ثمنت نقابة المعلمين الأردنيين المكرمة الملكية التي صدرت خلال اليومين الماضيين حول تدفئة المدارس الحكومية بنظام التدفئة المركزية ، حيث بين الناطق الإعلامي أيمن العكور في تصريح له السبت 21/2/2015م بأن تنفيذ الحكومة لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين لمشروع التدفئة المركزية في المدارس الحكومية "سيشكل نقلة نوعية كبيرة في توفير البيئة المدرسية والصفية الآمنة" و أكد أيضا أن هذه الخطوة "ستسهم بصورة كبيرة في  تحسين مستوى الأداء للمعلمين ومستوى التلقي والإتقان لأبنائنا الطلبة" ، وبأنه "سينعكس ايجابيا في جوانب عدة صحية وبيئية وإدارية" ،  حيث أشار العكور إلى عدد من المشاكل التي يعاني منها الجميع في المدارس ، وعلى أهمية التخلص من انبعاثات الغازات السامة في الغرف الصفية جراء استخدام مدافئ الكاز وأثرها على صحة المعلمين والطلبة ، إضافة إلى التخلص من المشاكل الفنية المرافقة لمدافئ الكاز الحالية والمرتبطة بصلاحيتها وحاجتها للصيانة المستمرة ومخاطر اشتعالها وحوادث الاحتراق العديدة التي شهدتها العديد من المدارس ، ومن مخاطر إصابة العديد من الطلبة بالاختناق أو الحروق -على حد تعبير العكور- . وأكد العكور على تثمين النقابة لهذه المكرمة الملكية السامية وأملها أن يتم تنفيذها من قبل الحكومة بأسرع ما يمكن لتقي الطلبة برد الشتاء القارس ، ولتعمل أيضا على "توفير لمدارسنا الحكومية بيئات وغرف مدرسية آمنة وجاذبة كما ونوعا لتلقي المعرفة وإتقان المهارات وتكوين الاتجاهات الايجابية لأبنائنا الطلبة ".  
 

iuytuytru5875
الشاهد-فريال البلبيسي
طرقت الشاهد منزل الارملة ريم وتحدثنا اليها وسمعنا وجعها وحزنها ومعاناتها وكان في صوتها حزن وهي تتحدث عن اسرتها وابنائها والحياة الصعبة التي يعيشونها قالت ان الله ابتلاني بثلاث ابناء يعانون من اعاقات عقلية وهم بحاجة الى رعاية خاصة فانا لا استطيع تركهم للحظة واحدة لانهم يعانون ايضا من نوبة صرع ولقد انهكت جسديا وصحيا طوال السنوات التي انجبتهم لغاية الان فابنائي بحاجة الى فوط واغذية وادوية متواصلة وحثيثة. واضافت الام البائسة لقد تعبت وارهقت من المراقبة والخدمة الحثيثة لابنائي واصبت بالتصلب اللوحي والضغط والسكري واكدت ريم انها تتقاضى من صندوق المعونة الوطنية راتبا شهريا 180 دينارا وانها تدفع اجرة المنزل 100 دينار شهريا ولا يتبقى سوى 80 دينارا من راتب الصندوق وانها تدفع منهم فواتير الماء والكهرباء. وقالت انني اناشد المسؤولين بتوفير سكن لابنائي لاستطيع ان اعيلهم حياة كريمة لان ابنائي لا استطيع توفير الطعام المناسب والمغذي والفوط الصحية والادوية الشهرية التي يتناولونها. وقالت نحن في فصل الشتاء والحالة المادية سيئة جدا وابنائي مرضى وصحتهم لا تتناسب مع البرد وابنائي بحاجة الى الدفء والطعام الساخن فهم محرومون من كليهما. وناشدت ريم كل من في قلبه عطف وشفقة على ابناء الارملة المعاقين الثلاث الذين يرتعشون بردا من فصل الشتاء ان يتم مساعدتهم مؤكدة بانها بحاجة الى ملابس دافئة وفوط صحية لابنائها وقالت وهي تبكي وجعا والما على اطفالها لقد حاولت مع الوزارة ان ادخل ابنائي مركزا تدريبيا وتدريسيا لذوي الاحتياجات الخاصة لكن لم انجح بذلك وحاولت ان اساعدهم بان يذهبوا لمركز لذوي الاحتياجات الخاصة من اجل قضاء وقت مع اقرانهم التي هم مثل حالتهم لكن لم افلح ايضا بذلك، وانني احترق الما عندما اشاهد ابنائي الثلاثة يطلبون مني ان اخرج معهم ليقضوا وقتا خارج اسوار لمنزل المظلم، واحترق الما ايضا عندما لا استطيع ان اشتري لهم ملابس جديدة وحلويات يشاهدونها مع الاولاد الذين يلعبون بالشارع وخوفي الاكبر على ابنائي في المستقبل عندما ارحل عنهم فانا بجوارهم الان وماذا عن مصيرهم عندما يتوفاني الله فهم لا احد لهم سوى رحمة الله فماذا سيكون مصيرهم هذه الكلمات تحرق قلوب الامهات التي لديهم ابناء يعانون من اعاقات عقلية.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشاهد الاسبوعية

Top Desktop version