جريدة الشاهد

جريدة الشاهد الاسبوعية

Switch to desktop

جريدة الشاهد

جريدة الشاهد

Donec sed odio dui. Maecenas faucibus mollis interdum. Aenean eu leo quam. Pellentesque ornare sem lacinia quam venenatis vestibulum. Maecenas faucibus mollis interdum. Donec id elit non mi porta gravida at eget metus. Donec sed odio dui. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.

رابط الموقع:

 

thtehet
د. رحيل محمد غرايبة

لقد مر الكيان الصهيوني المزروع في قلب الوطن العربي - فلسطين - بعدة مراحل من الحروب التي شكلت السمة الرئيسية والبارزة لهذا الكيان الجديد منذ اللحظات الأولى لولادته، فهو كيان عسكري بالدرجة الأولى؛ إذ إنه ولد من رحم الحرب، ويعتمد على فلسفة الحرب بشكل استراتيجي دائم ومستمر، تلك الاستراتيجية التي تهدف إلى ضمان كسب حروبها عن طريق إضعاف أعدائها وعدم الغفلة عنهم حتى لا يتسلل أحدهم إلى مكامن القوة، ويمكن القول أن حروب «اسرائيل» ضد العرب مرّت بثلاثة أجيال، وربما تكون على وشك الذهاب إلى الجيل الرابع.
الجيل الأول يتمثل بحرب العصابات، حيث تم تشكيل مجموعة من العصابات اليهودية المتعصبة التي خاضت بدايات تأسيس الكيان وزرع المستوطنين اليهود في الأرض الفلسطينية، وممارسة الإرهاب والرعب ضد الفلسطينيين العزّل من أجل تشريدهم واقتلاعهم من أرضهم، ولقد استطاعت هذه العصابات أن تنجح في تحقيق بعض مخططاتها وأصبحت هي النواة الأولى للكيان المتشكل، ومن أشهر هذه العصابات: عصابات «الهاجانا» التي ولدت عام 1909 في ظل الاستعمار البريطاني، وقد تسلحت وتدربت من خلال الانخراط في قوات الشرطة البريطانية في إدارة المستعمرات، وشكلت قوة عسكرية ضاربة أطلق عليها (البالماخ)، وكذلك عصابات (اشتيرن) التي أسسها (ابراهام اشتيرن) عام 1940، حيث أطلقوا على أنفسهم (منظمة ليحي) أي المحاربون من أجل حرية «اسرائيل»، وتفرع عنها مجموعات أخرى عديدة تعمل داخل فلسطين وخارج فلسطين من أجل العمل على تجميع المهاجرين بشتى الأساليب الممكنة والاتيان بهم إلى فلسطين، وكانت هذه المجموعات هي النواة الأولى للجيش «الاسرائيلي»، ومن أبرز قادة هذه العصابات : اسحق شامير ومناحم بيجن اللذان أصبحا رئيسين للحكومة الإسرائيلية فيما بعد.
الجيل الثاني تمثل بحروب الجيوش المكتملة، حيث تم العناية بتشكيل جيش قوي ومدرب ومسلّح بأحدث الأسلحة على مستوى العالم، ووضع هدف تحقيق التفوق على الجيوش العربية مجتمعة، وخاض الجيش الاسرائيلي حرب (48) وحرب (67) وحرب (73) وحروبا أخرى متفرقة عديدة على الجبهات العربية، واستطاع أن يزيد من حصيلة احتلاله للأرض العربية، واستولى على مساحات شاسعة، وما زال حتى اللحظة يحتفظ باحتلال الضفة الغربية والجولان السوري، وجزء من جنوب لبنان بالإضافة الى فلسطين التاريخية عام 48، وسيطرة سلاحه الجوي المتفوّق على معظم الأجواء المحيطة، ورافق ذلك الجيل من الحروب «الاسرائيلية « حروب إعلامية وسياسية واقتصادية واستخباراتية عميقة وعديدة، لكنها كلها كانت تتمحور حول قوة «الجيش الإسرائيلي» وحروبه الميدانية على الأرض بالدبابات والمدرعات والمشاة المغطاة بسلاح جو حديث ومتفوق.
نحن الآن أمام الجيل الثالث من الحروب «الاسرائيلية» التي تعتمد على أنماط أخرى مختلفة وتقنيات حديثة، وطرق وأساليب قادرة على الفتك بالخصم بصورة أشد فداحة، وأكثر أثراً تدميرياً في صفوف العدو مع تقليل المخاطر وحجم الخسائر على صعيد الذات، ويبدو ذلك جلياً في جعل الخصوم يحاربون بعضهم بعضاً، من خلال اتباع استراتيجية اشاعة الانقسام والشرذمة بين صفوف العدو، وأن يمارس بعضهم حرب تصفية ضد بعضهم الآخر عبر حروب ومعارك طاحنة و طويلة الأمد، ولا تتسم بالرحمة، ويبدو كانت الاستجابة لدينا نحن العرب كبيرة في إنجاح مخططات العدو بطريقة فاقت التوقعات المفترضة، التي تم التنظير لها في حلقات العصف الذهني وفي مراكز الدراسات العسكرية والنفسية والاستراتيجية على مختلف الصعد وفي كل المستويات المعرفية، والاستثمار في حجم المعلومات وكمية المعرفة التي تم الحصول عليها من خلال مختبرات «الفئران» العديدة، بالإضافة إلى حجم الخبرة المتوافرة لدى مراكز الاستطلاع الصهيوني وما يحيط به من دوائر صديقة وحليفة، فمن كان يتوقع أن تستمر الحروب الداخلية في العراق وسوريا واليمن وليبيا ومصر على هذا النحو وبهذه البشاعة طوال هذه السنوات بالمقارنة مع حروب الجيل الثاني من حروبها، فعلى سبيل المثال استمرت حرب (67) ستة أيام، لكن حروبنا الداخلية أكملت خمسة أعوام وما زالت المعارك مستمرة.
ينبغي أن يعلم الفلسطينيون أن الاستراتيجية الاسرائيلية تقوم على مواجهتهم بالطريقة نفسها؛ عبر تفريق الشعب الفلسطيني وتثبيت فكرة الانقسام العميق بين فتح وأنصارها من جهة وحماس وأنصارها من جهة أخرى، وعليهم أن يعلموا يقيناً أنهم إذا أرادوا مواجهة عدوهم عليهم أن يبطلوا هذه الاستراتيجية، وحيث بات واضحاً ومما لايحتاج إلى برهان أن هناك عملا حثيثا على إيجاد كيانين أحدهما في غزة والآخر في بعض مناطق الضفة، وإيجاد هوّة عميقة بينهما مليئة بالنار والدم والحقد، أكثر من الهوّة بينهما وبين جيش الاحتلال 
اعتقد جازماً أن أكثر الأطراف العالمية حبورًا وفرحاً وسروراً بما يجري داخل الأقطار العربية هي «اسرائيل»، وأنها تشعر بنشوة عارمة وهي تشاهد القاتل والمقتول من العرب، وأنها أصبحت بمنأى عن خطر المواجهة المحتملة مع الأطراف العربية، الغارقة بدمائها وأشلائها وتخلفها وعجزها، الذي سوف يستمر إلى سنوات قادمة.

من هو

الأربعاء, 24 أيار 2017 11:02 نشرت في من هو

 

اسمه الاول على اسم خير الانام محامي من ايام العثمان وعلى عداء مع نواب الاخوان وقربت تروح عليه الايام ونظراته على النواب كالسهام والمنسف يعطيه الالهام .. ويقول اوعكوا تقربوا على المال العام ويعد اكثر النواب سحيب افلام وله علاقة جيدة مع الاعلام ولكنه فقط للكلام... والمقطع الثاني من اسمه قريب من مداعبة الاطفال والكتل الديمقراطية عملتله تمثال وفتح النار على خليل عطية وطاله ملفاته من الشوال .وحديثه ان الفساد في الاردن لن يطول . في البلقاء اله عنوان وابناء غزة اعطوه نيشان وفتح ملف الباص السريع من زمان نائب في البرلمان وما حدا منه سلمان ونسي اقرباءه من زمان ومع انه من نواب قريب من عمان لكن منتخبيه يأتوا من لبنان ودايما بسلم عالسودان .. مهتم بالشؤون الخارجية ولا يحب اكل الملوخية ولم يشبع من الدولارات الامريكية وعمل على الطرود الخيرية طمعا بالمناصب والحقائب الوزارية ... قانوني بامتياز وراسه بحط عليه كاز والكل من مداخلاته ناز ...بقول دايما من الله الرزق ولرقاب الناس عمره ما عتق وزي الكوكس لزق وبخاف من الحسد وبقرأ قل اعوذ برب الفلق ولتصريحاته السابقه علق وما بمشي الا بالنفق ومش مخليله رفق . بس يحكي الكل بسمعله وما حدا بفهمله .. ليس له نصيب من التأييد ويضرب بقراراته بيد من حديد فاضي ما عنده جديد وبقول ان في المجلس العقيد ورأيه ليس سديد وبفكر حاله فريد ويذهب باكرا لصلاة العيد .. يحب الاضواء والاعلام في حين انه يختبئ خلف الجدران ودائما في المجلس تجده نعسان اما من طول سهر او بالهموم غرقان والشاطر فيكم يفهم قصده الفهمان .

فنجان قهوة

الأربعاء, 24 أيار 2017 11:00 نشرت في فنجان قهوة

 

gdngdbn

دولة الرئيس...
ان المواطن الاردني كادت روحه تخرج من بين اضلاعه بعد ان اطبق غلاء الاسعار والفقر والبطالهم واخذت حالات الانتحار تزداد يوما بعد يوم وانتم مصرون على عدم فتح باب التعيينات حتى كثرت الضغوط على الشباب من كل جانب واصبح يفكر في الهجرة من الوطن الذي احب والارض التي ولد عليها وتربى تحت اشجارها وزرع وحصد الى جانب ابائه واجداده ليطعم الاخرين لقد اصبح في حالة التردي وما زالت الحكومة تعطيه من الجرعات المملوءة بالزنجبيل والمرار الكثير . دولة الرئيس ...انتم مطالبون اليوم بالكف عن كل مامن شانه تعكير صفو عيش المواطن وابقائه متمسكا بارضه ووطنه فالتجار كل حبله على غاربه والدينار اصبح لا شيء والدخول متهالكه جدا.
دولة الرئيس.. ان جمود الحكومة وعدم فتحها لباب التوظيف وخلق فرص العمل للشباب الاردني سيوسع من ابواب الفقر والبطالة ويؤدي الى تصرفات وسلوكيات غريبة عنا والتي نراها واضحة في انحاء المملكة.دولة الرئيس.. رغم تواجد كبرى الشركات (والتي يشغل العمال الوافدون السواد الاعظم فيها ) يبقى ابن الوطن متفرجا حول ما يدور حوله فالبحث عن العيش الكريم لا يتأتى الا من خلال العمل الكريم. دولة الرئيس.. اعتقد انكم توافقونني ان قلت ان هيبةالدولة اصابها خلل ما وان وقوف الحكومة الى جانب اصحاب الاصوات العالية وتهميشها للاغلبية الصامتة خطأ كبير ترتكبه الحكومة لذلك فانني ادعوكم الى تطبيق القانون على الجميع وفتح قنوات الحوار مع الجميع من اجل الوطن وليس من اجل الاشخاص فالوطن للجميع والجميع للوطن واعتقد انكم وحكومتكم لولا وجود الوطن لم تكونوا فالحفاظ على الامن مهمة رئيسية للحكومة لتتمكن من تنفيذ برامجها وخططها. دولة الرئيس مشكلة اعتصام طلبة الجامعات تتفاعل واخذ الكل بالتدخل فيها وخاصة اصحاب الاجندات الخارجية لذا فأن الامر يتطلب منكم قليلا من الحكمة والتدخل لحل المشكلة لان بامكانكم ذلك حتى تفوتوا الفرصة على الحاقدين المتربصين.
دولة الرئيس ان ما يجري داخل حرم هذه الجامعات والظلم الذي يلحق ببعض الطلبة ومحاباة الاخرين على حسابهم امر يتطلب منكم الايعاز لوزير التعليم العالي التدخل والمراقبة اكثر لان شعور الاجيال القادمة بالظلم والغبن وتغليب المصلحة الشخصية على مصلحة وسمعة التعليم ادى الى كثير من المشاكل والتفرقة بين الطلبة والكيل بمكيالين. دولة الرئيس مستقبل الاجيال امانة بين ايديكم وسوف تسألون كيف اديتم امانتكم.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الشاهد الاسبوعية

Top Desktop version